cccc: أغسطس 2005

cccc

تحدث طبيبي النفسي عن ذلك الإنسان الذي يعود من المجاعة ناسيا كيف يأكل. على الموائد المعدة للمصالحة يقيء لاإراديا. أعتقد أنني أقيء أيضا بأشكال مختلفة Subversiveness is neither cool nor adolescent

السبت، رجب 22، 1426

 
إلى كوك

مفيش أخبار لسه. و لو إن التهييس بدأ، و شكرا. الرطوبة ملزقالي شعري. في الراديو كلام ناشف عن "الحملات الانتخابية للمرشحين الرئاسيين" بس فيه اختطافات أثيرية صغيرة، ثواني مسلوبة هنا و هناك، تسمع فيها نهيق حمير أو زغاريد أو أصوات شبقة
أو حتى سكون مميت، زي ما تكون الأرض بتنشق تحت ماسبيرو و المذيعين يقعوا مرغومين بميكروفوناتهم في الزريبة الهايلة اللي هي مصر، تبن و ريحة بول ناشف تصحبنا بينما يصحبنا أيضا من الهندسة الاذاعية فلان الفلان، شرخ ما صغير في الراس و راس الأفعي
و صوت أسمهان، ‌"عبقرية وششششششش يلعن أبوكوا وششششششش المصري القديم و غدا وشششششششش مفيش غدا وشششششش أوراق البردي"، و سلالم مطافي وكلاها البرومة و بتوع الراديو جري من الزريبة لفوق لحد ما يقعوا تاني جيوبهم الميري بتنقط قواعد نحوية ‌"تزيد التبن بلة" و الطين كمان و ماله‍. الهلوسة بدأت بالتأكيد. مش عارف قد أيه الموضوع له علاقة بحبوب الاكتئاب اللي أنا بطلطها. في الطريق عبر بودابست ناس بيصلوا في وسط الناس في صالة السفر وواحدة مصرية بتتقيأ في الطبور قدام الطيارة ("ما تخافيش دي البلد بقت زي الفل".) البلد عامة بقت فاضية و كله طفش للساحل. سابو بتوع السياسة يطرقعوا بعض. "حمد اله ع السلامة يا باشا‍." "أعذرني بطلت أحمده مؤقتا عشان باخد كورس مكثف في مواجهة القلق الوجودي. من غير خوذة و أدوات تنفس اصطناعية." متردد أنزل البلد. بيقولوا عالم المدونات بدأ يطغي عليها و كل واحد من دول شايل مدونته في دماغه
و بيطرطشها علي بقية الناس. كلام هايل. قرفان. عاوز أتخانق. سلاسل فضة متعلق عليها هلاهيل أحجبة متقطعة و بواقي دقون متنتفة
و أغشية بكارة انتهت مدة صلاحيتها – تفتكر يتباعوا بكام؟ فيه واحد بيتكلموا عنه عاوز أدور عليه، بيلم الناس حواليه في وسط الشارع و بعد كلامه يروحوا و يغلطوا براحتهم و ضميرهم صافي تماما. يلمسك تبطل تقرف من سوايلك و ما تتكسفش من الحرقة اللي بتجيلك بين فخادك بين الحين و الآخر. نبي راسبوتيني أشتريله إذاعة كاملة أو أفتحله جامع يخطب فيه لكل المهمشين أخلاقيا

و الصلا تبتدي بمتخافش و تنتصف بمتهربش و تنتهي بمعلش

الأربعاء، رجب 12، 1426

 
و على ذكر تأثير الحروف

عليك بأحة و تنحى و ترنح فالحاء كالهاء تكفر ما قبلها و ما بعدها و تشرح الصدر و ترطب الأحبال الصوتية، إذن هبل هدنة هرولة هجوم هالو، ودعك من زفت فالزين وز ونغزات عبثية صغيرة كحبات الرز مبعثرة و التاء تفتت الضمائر، و حذار حذار من الخراء فتقليل الراء يشفع لك في مقاهي النبلاء ريش ريزيدينس جروبي جريك كلاب زهرة البستان

"يا راجل إركن راءاتك برة ربنا و الرسول يريحونا من شر الراءات يا رب"

الثلاثاء، رجب 11، 1426

 
لحس هناك على ما أعتقد تأثير سمعي-نيوروفيسيولوجي خاص لهذه الكلمات القصيرة عادة و التي تنتهي عادة بالسين أو الصاد، أقصد أن الموضوع لا يتعلق حقيقة باعتناق هذا المذهب الأخلاقي أو ذاك، على الأحرى نقف في مواجهة سحر سمعي أو عمل من أعمال المشعوذين اللغويين عندما تركب السين أو الصاد البعض أو يركبها هو (هي) و في أسوأ الحالات الأمر يتطور إلى حالة إدمان حاد لا يزول مع ارتداء اليونيفورم الإسلامي الرسمي فمنهم من ينسحب شيئا فشيئا من الحياة الاجتماعية متعاطيا سسسسسسسسسسسينا أو صصصصصصصصصادا مطولة في الخفاء و أخريات لاهثات قصيرات س ص س ص س ص ص س ص. يبدو أن الحل الوحيد هو الامتناع التام الفوري ديك رومي بارد بالأمريكاني لكنها طريقة لا تسلم بالطبع من الأعراض الجانبية المتعبة مثل اختفاء بعض المصطلحات التي لا اختلاف كبير عليها حقيقة مثل بس (وتحويلها إلى كفاية الأقل تأثيرا في رأيي) أو بص. أنا باحكي الكلام دا علشان كنت باتكلم النهارده مع واحد مش زيي محترم (يعنش مش زيي، محترم. يعني هو اللي محترم.) و كنت عاوز أقول لحس الطوابع بس اتكسفت. هي مشكلة مش بسيطة أبدا في رأيي. و بعدين

أحس لشبونة كثيرا هذه الأيام بالذات فإحساسات الفرحة المترددة الغامضة لدي دائما تتقمس تلك المدينة التي لا أعرف عنها أكثر من أنها أوت خائنا آخر في مشهد سينمائي لم يفصح عن مصيره النهائي. أهلوس طنجة بكل وضوح و أضاجع القاهرة بكل وضوح في أي مدينة خارج القاهرة و أستنمي حجرات مظلمة و أغضب القاهرة و لعلي لذلك أغضب بلا جدوى (شكرا مازر كايرو على تلك الإحساسات!). لكن في الأيام الأخيرة بالذات لشبونة و على الأخص في تلك التأخرات الزمنية الصغيرة بين تطور ميكروسكوبي
و آخر بين النقر على أمر في الشبكة و بين تنفيذه بين الضغط على زر بلاي و بدء الموسيقى تحت المجهر تلك الميكرو-لحظات تستنشق هواء الأطلسي و تعيش حياة مختلفة تماما بشرعية تامة مثلية بوذية عارية هات اللي تجيبة، ربما لأنها تلك التعثرات خالية تماما من المسئولية الشخصية عن الأفعال حيث تأتي دائما مفاجئة و حيث أن الهويات التي برمج عليها بني البشر إسلامية عربية مصرية مجندرة هات اللي تجيبه برضه لا تسمح بأي حال من الأحوال بسرعة رد الفعل في مثل هذه الحالات (فهي الأخرى تتضمن تأخرات زمنية فسيفسائية!) و لا أعرف حقيقة من يملك هذه اللحظات التي لا يحدث فيها إلا ما لا يحدث فيها فلا أعتقد أن الله يملكها لأنها تمثل خللا في المنظومة و تسمح بتسربات غير أخلاقية (كما شرحت أعلاه) بالإضافة إلى أنها بالمفهوم التقليدي و بعيدا عن أي تشويه رومانسي إنما هي نحس صرف (أو جزء من جزء من نحس) ولهذا قررت أنها لي ملكي أنا وحدي و إلى أن ينظر في أمرها

الاثنين، رجب 03، 1426

 
أبويا اتكلم عن التشميس عند القبائل يعني النفي

طب و فيها إيه لما الواحد يتشمس

طب وختم الأنبياء معناه إن مفيش ملهمين؟

أعتقد العملية في حاجة فقط إلى تخيل واضح لاستاد القاهرة في الدماغ تصفيق الجماهير أو الرقص على طاولات المطاعم أي حط نفسك في مركز الكون و صحابك جنبك و اتكلم

طبعا الموضوع محرج شوية لما الواحد من دول بعدين يتكلم مع اللي قاعد جنبه في المترو و أكنه بيخاطب قريش لا مؤاخذه يا استاذ متوجعش دماغنا بس برضه أحسن من عكسها و اللي بنشوفه في وضوح في أخواننا السوريين مثلا أو العراقيين حتى و إن كانوا عايشين في بلاد بره يوشوشوك و يبصوا حواليهم بحذر حتى و إن كانوا بيكلموك في ماتش كوره و الله أعلم يمكن الحال كان عندنا كده زمان يا مان و هو فعلا ما فاتش وقت كتير على حواري مع واحد بلدياتنا كان بيحذرني من إني أشتري روز اليوسف لحسن أمن الدولة يحطني على اللستة إيه يا عم الكلام ده؟

الخوف طبعا مشكلة عشان كده كنت أصلا عاوز أكمل كلامي عن ال
International Zone
طنجة المغربية إللي إتقلبت
Interzone

في كتب وليام بوروز ومثلها في كتب أعظم فيلسوف فطري في القرن العشرين على حد رأيي الإنجليزي
دوجلاس أدامز (أشهر كتاب
إسمه "دليل المسافر في فسيح الكون" ترجمة اعتباطية مش عارف الكتاب ده متترجم ولا لأ) كتب أدامز برضه مليانة كائنات خارفية ناتجة عن انفتاح العوالم على بعضها و عن استعداد "المسافر في فسيح الكون" للتعرف على ما يحيط بعالمه رغم أن ذلك قد يقلب معتقداته كلها رأسا على عقب. بس ما هو معاه "الدليل"، كتاب صغير فيه شروحات للثقافات الكونية المختلفة. لكن مع دقة هذه الشروحات و التفصيلات في فهم كل ما هو جديد و غريب فالمضمون الأساسي للدليل متلخص في كلمتين بيذكر بيهم حامله دائما لأنهم مطبوعين بأحرف كبيرة على الغلاف

لا تخف
dont panic

الموضوع طبعا بيزداد تعقيدا لما المسافر في الكتاب بيكتشف إن بيته الأرض قد دمرت و لا رجعة إلى ما هو مألوف و إنه يعنى هيفضل
غريب في فسيح الكون مع ذلك "لا تخف" و برضه غريب عن غريب يفرق

في النت بالعربي ميل دوجلاس طاغي تماما على دوجلاز أدامز لكن يا سلام لقيت سخس بيفهم

: - )

الأحد، رجب 02، 1426

 
أنا شفت أحسن روس جيلي خربها الهبل، جعانة في الهوس ملط، تسكعات في فجر شوارع سودة يمكن تشيط ف سرنجة كيف، روس الهيبيز ملايكة تستعجل توصيلة عتيقة لمكنة نجوم الليل، اللي فقر هلاهيل معمية مهيسة جنون وضرب ف ضلام خارق شقق من غير مية ولا نور طافيين فوق المدن بيتناقشوا في الجاز، اللي عروا دماغاتهم للسما فوقيهم إل الإله و شافوا تعثرات ملايكة محمد على السطوح ملهمين، اللي في الجامعة بشعاع عيون باردة مهلوسين أركانساس و تراجيديا خفيفة لبليك وسط العلما بتوع الحرب، اللي طاحوهم م الأكاديميات عشان نشروا أشعار مخلة عن شبابيك الجمجمة، اللي استخبوا بكلسوناتهم في غرف دقونها نابتة، حرقوا فلوسهم في صفايح زبالة و

باحاول اترجم القصيدة دي عواء لألن جينزبرج بس صاعبة موت. بس حلوة موت. جينزبرج شاعر أمريكاني يهودي بوذي ماركسي مثلي هيبي مسطول الله يرحمه (ولا بقه مش هيرحموا؟) يعني و الحمد لله عنده كل المقومات اللي تخليه مواطن (ولو ثقافي) درجة 350 في بلدنا الحلوة

جينزبرج و صحابه وليام بوروز و جاك كيرواك كانت قبلتهم طنجة المغربية أيام ما كانت لسة مدينة دولية سياسيا و ثقافية في الخمسينيات و الستينيات و علشان كده كمان أنا باحب أقرأ محمد شكري. بوروز حول طنجة في كتبه لمكان غامض مليان بالكائنات الخرافية و الحكايات الملونة المطرقعة على إيقاع المهلوسات و روائح الشرق و محاولات هضم تروما الحرب العالمية التانية و التحرر من أيديولوجيات الحرب الباردة طبعا طنجة النهاردة بقت مدينة كئيبة و الحمد الله حيث الاستقطاب الديني قضى تماما على الحيوانات الخرافية الهشة إللي متقدرش تعيش إلا في سيولة ثقافية دائمة و لهذا يبدو لي من الضروري جدا إننا نحمي مازر كايرو من مصير مشابه إما بدفس المهلوسات في الملوخيات لدى أصحاب الدماغات الناشفة أو حتى من غير مهلوسات بلخلخة التجلطات الدماغية و وهم الثقافات و المجتمعات "النظيفة الخالية من الشوائب" بزرع أكبر عدد ممكن من المشوشات و البقع الملونة على مرمى البصر: الرقص في الشارع عاريا يفيد أو حتى الوقوف دونما حركة في شارع التحرير لمدة 15 ساعة أو دعوة أفواج من الشقراوات الأمريكيات للتحرش جنسيا برجال الأمن أو عزف الروك أمام مسجد عمر مكرم أو ممكن الواحد يعزم العالم الهندوس بتوع هاري كريشنا دول يغنوا و يرقصوا و يوزعوا ورد تحت كوبري الملك الصالح.

و حسبما رأيت في الأيام الماضية فإن العديد من الحيوانات قد خرجت فعلا من جحورها لتسترد هيبتها من كلاب المدينة

السبت، رجب 01، 1426

 
at closed aayez أعوز عزت أدوس أركب أموت أفوت أنحت في صخرة أطلس زيزيف ألدغ أقول فين ستي سحبت ساطور ستي سرقت سردين فين ستي سبعة في ساعة سيبر سبوبة سحلب سيلان سوق الجمعة كيخوت seeseesee قول ccc calling sanaa cairo khartoum nouakchott in flames nouakchott cairo khartoum calling London Paris Budapest at closed eyes c machinegun typewriters hallucinating تحت الحزام

cousin of ostrich ccc lolphinified mythical creatures of worn out cairo battered brains and stray bullets scarved heads without underwear barefooted prophets of hair and shag and tar feathered in nicotine prose overdosing on poetry bold heads chastity belts chastity bullets chastity chastity chastitiy chastity chastity chastity chastity chastity

at closed aayez reading mantras of صحوت مبكرا لم أفعل شيئا in reverse machinegun keyboard newslink exploring infinite impossibilities of the brain calling casablanca caracas malibu new york caught between qat and cock and butane gaze hallucinating drugstore prescriptions shopping malls and taxidrivers for the leftovers of jubilee ccc صداع غاز شاش تعقيب على تلبية ترتيل ترانيم الأفول seeking sunflower bombs and pretribal exclamations for mantras of change أححححححححححححح and pretribal fullfledged superimposed smoked up in the pc laboratories of angry weed hopeless weed tossing weed مبروك مبارك كسبت أبو أمك زفت ccc seeking cutup mullahs to formaldehyde staggering gaze tin jars موووووو pla plastic bags باااااا pa paperbags رااااااا ra razor blades راك راك resurrections of multiple murderers of muscular man armed man stupid man lazy man trespassing bigot ballot bullet boxes ستي سحبت ساطور

illuminations of indra through fractured intestines of unworthy sound say مووووو say باااااا say راااااا say راك c to catatonic mucus sprouting angry gazing on broken sidewalks paved for the prophets of holy hair shamans of مووووووو bang your drums

ccc في زمة الست النعامة لولفين فين تعقيب على ترتيل ترانيم الأفول لا تعقيب قول مووووو بكرة خلاص و بس quivering spasms of change طبول الليل جلد على ابقاق مفتوحة شرخ في الدماغ يطرقع ألوان بقع على هبل مصر بكرة حضرة على هبل مصر c صدى في الكلاكسات c آذان remix خلاص ولا لسة c زفت say موووووو تنباراكوره c تنورة على صناديق الإنتخابات خلاص ولا لسه

الأربعاء، جمادى الآخرة 28، 1426

 

tomorrow bokra bokra I sell out high-end torsos at 25 nile river dawn chasing subways bokra hallucinating cairo stadiums in cyberspace and hallucinating dark alley runaways in gypsy stringed internet cafes and killing john garang bokra again to reunite cairo and khartoum set up in flames to tap into safeguarded cold turkey eloquence of step-by-step-serotonin-inhibitor-withdrawal weed shift exhale post bokra bokra speak orgasms to the seemingly sane and orgasms to the raging priests of ludicrous mechanical mecca shift

Archives

أغسطس 2005   سبتمبر 2005   يونيو 2006   أغسطس 2008   أكتوبر 2009   فبراير 2011   أبريل 2011   يوليو 2011  

This page is powered by Blogger. Isn't yours?