cccc

cccc

تحدث طبيبي النفسي عن ذلك الإنسان الذي يعود من المجاعة ناسيا كيف يأكل. على الموائد المعدة للمصالحة يقيء لاإراديا. أعتقد أنني أقيء أيضا بأشكال مختلفة Subversiveness is neither cool nor adolescent

Friday, June 02, 2006

 
حصاد إسبوع زفت... و ردود أفعال ألمانية

صحيت النهاردة – والنهاردة يوم شغل في ألمانيا – ودني الشمال مسدودة. إفتكرت إني نسيت جرعتي اليومية (3 مرات). عندي إدمان لسماع الهتافات من مصر. بتجيلي سلعة مستوردة عن طريق تسجيلات القنوات وتسجيلات أصدقاء. بلزق ودني في السماعة وببقى كويس (نوعا ما). عندي شوق لسماع الأصوات على الأقل، أصوات الناس إللي أنا قلقان عليهم. لقيت عندي تسجيلات قديمة لعلاء (جرعة الصباح. زميلتي سمر في مصر بعتيتلي كلام سجلته مع شرقاوي يوم 25
كلمت الدكتورة منى مينا علشان أطمئن عليه. كلمت مالك علشان أسمع صوته (أخيرا) ويحكيلي. نفسي أتكلم مع بهاء

عندي رغبة لما أي حد يشتيكيلي من أي مشكلة أيا كانت إني أقوله: بص شوف الشباب في مصر عملوا إيه (وأعمل زيهم)! مش قادر أعبر قد إيه أنا سعيد وشاكر إني إتعرفت السنة إللي فاتت على بعض الناس من إللي هما معتقلين دلوقتي، وسهرت معاهم، وسمعت كلامهم. أو حتى شفتهم من بعيد. بأحس إن كل حاجة بيعملوها بتتكلم عن الصبر والتواضع و الإصرار وقبل أي حاجة: التفائل

مش عارف حياتي كانت هتبقى عاملة إزاي لو ما كنتش قابلتهم. والله أعلم هما جواهم حاسين بإيه دلوقتي

وزيهم منال وسلمى وناس كتيرتانية ساندت المعتقلين

حكيت الكلام ده مع فنجان قهوة للست صاحبة المطعم الصغير إللي محلها إتحبس جوا الكردون الأمني قدام الجامعة في مدينة بون. وأنا داخللها العسكري قاللي رايح فين. قولتله صحافة وكشرت في وشه وقولتله متضحكش كده

قاللي طب إتفضل. يخرب بيتك دانت لاتيف خالص

لإن الإدمان يحتم زيادة الجرعة باستمرار. رافقت طلبة ألمان الأمن بيضربهم قدام الجامعة. عملوا مظاهرات لإن الجامعة عاوزة ترفع تكاليف الدراسة. بيهتفوا بالفرنساوي إستشهادا بإللي حصل في فرنسا في الشهور الأخيرة. قرروا يقتحموا المبني إللي مجلس الجامعة كان هينعقد فيه عشان يقر زيادة الرسوم. ويعملولهم إعتصام عشان المجلس ميعرفش ينعقد. الأمن حواطلهم مداخل الجامعة. قالوا الطلبة هانمنع نواب المجلس من الدخول. الأمن ساعد بعض النواب على الدخول بالقوة وضرب الطلبة إللي عملوا حيطة قدامهم. مش ضرب مبرح يعني. إتكلمت مع واحد من الطلبة (إسمه "تيل") قاللي إن الطلبة قرروا التصعيد عشان بيشتكوا ويتظاهروا من سنة ومحدش مهتم. وقاللي إن الغريبة إنه من ساعة ما الأمن بقى يضرب ويعور ناس، من ساعتها حماسهم زاد، والمشاركين زادوا. قولتلوا دي غريبة فعلا عشان فيه واحد إسمه شرقاوي قاللي نفس الكلام ده قبل كده

المجلس ماعرفش ينعقد فنقلوا الجلسة إلى مكان سري بعض إصدار تعليمات لكل نائب إنه يقف على ناصية معينة في منطقة الجامعة (وزميله على ناصية غيرها وهكذا) لحد ما تيجي عربية تاخد كل واحد للمكان إللي النواب نفسهم ماكانوش يعرفوه. نفس السيناريو الجاسوسي حصل من كذا إسبوع في مدينة كولونيا، لكن قبلها كانوا الطلبة قدروا يعتصموا في الجامعة 11 يوم ويأجلوا إنعقاد المجلس. في النهاية أقروا زيادة الرسوم في المدينتين (وغيرهم للأسف). قولت ل"تيل" إني مستغرب ليه إللي بيحصل في ألمانيا، وإللي بيحصل في مصر وفرنسا والمغرب وإلخ ماطفحش على بعضه لحد دلوقتي عشان الصوت يبقى مسموع بجد. قاللي "قريب". إفتكرت مقال نورا و ضفت على "قريب" كلمتين كمان: ولسه ياما ياما

الألمان ساعات بيقولوا كلام كويس. عاوز أستشهد بيوشكا فيشر: لا مؤاخذة يا ريس - سيادتك إبن وسخة

(هاحاول أضيف التسجيلات بعد كده لو لاقيت حد يفهمني إزاي)

Friday, September 09, 2005

 



We might not be able to smash this picture in one go, but we can gnaw at it and eat and rip and blow and push and pull and spit and scratch and piss on it and tear - until it breaks!

 

نزار سمك


كنت فرحان بالحركة اللي حصلت في البلد يوم 7، مظاهرة هايلة، مراقبة على الانتخابات رغم كل الموانع... لكن فيه خبر كئبني و نساني الكلام ده كله. و اكتئبت أكتر لإن الخبر كان معروف من يومين و ضاع مني أنا على الأقل في هوجة الانتخابات و اليوم الفاصل إلخ إلخ...

النهاردة عم نجم كاتب في عاموده في جرنال المصري اليوم كاتب بيرثي نزار سمك. راح مع اللي راحو في الحريقة المؤسفة في بني سويف. نزار سمك؟! مش معقولة! انا كنت قرأت عن الحادثة سريعا واقلب و ارجع لمبارك و التجاوزات و المراقبين و مجلس الدولة... نزار سمك؟! أنا كنت أعرف الراجل ده! مبقيتش عارف راسي من رجليا. كل اللي شفته و عملته في اليومين اللي فاتوا انسحبت عنه الأضواء المسرحية في ثواني، بعد ما كان بيتفشخر في عين خيالي قدام الجماهير. طز في الانتخابات! طز لما يكون الراجل ده راح في حادثة! و الموضوع حصل وانا ولا هنا، علشان دايما بدور على الطرقعة
و الحدث الكبير

نزار سمك زي ما عرفته – و معرفتي بيه كانت ضئيلة لكن احترمته في دقايق – معتقدش إنه كان هيجري ورا المعمعة على حساب حدث زي ده يمكن يكون أصغر، لكن له ثقل برضه. مش هانسى حواري معاه عن شغله كمسرحي مع وزارة الثقافة، و عن رحلاته في مصر كلها سعيا لإحياء المسرح في ريف مصر و عموما المناطق خارج العاصمة. مع العلم إنه كان نضالي قديم. لذلك استغربت من الراجل ده بتاع انتفاضة السبعينات الطلابية اللي بيشتغل مع الحكومة و بيشحطط نفسه في البادية. يمكن مافهمتوش غير النهاردة، لما اقتنعت إن فيه زلازل بتحصل قدام كاميرات العالم و على مسارح السياسة الفخمة، في حين إن فيه حاجات أهم بكتير ممكن تكون بتحصل على مسرح صغير في بني سويف...

Tuesday, September 06, 2005

 
البوليس المصري هايل. عزموا عليا بسجاير و شربوني كولا النهارده. و غالبا حطوا فيها كيماويات "انتخب مبارك". بس مش هانتخب أصلا عشان ماليش بطاقة انتخابية (فوت علينا في شهر نوفمبر). عموما اطمئنينا و الحمد لله إن مفيش غرامة على عدم الانتخاب و هانشوووووووف لو هيبقى فيه غرامة على انتخاب أي حد غير دين أمه! بس يا ولاد الوسخة أنا جاي البلد مخصوص عشان انتخب... أوكيه فاهم موقف القضاة عشان متبقاش سبهللة! بس قولولي طيب جابوا 32 مليون ناخب منين! على العموم كده خلصنا من السؤال العويص ننتخب مين من الهايفين ولا نبطل الصوت و لا منروحش... المهم النهارده و في أحد الأقسام بحثا عن بطاقة انتخابية لله كانت محاولة التسجيل بميكروفون خفي لما يدور في طوابير الراغبين في التغيير أو متفاديو الغرامة - لذاكرة التاريخ أو لتصعيد الجلاجل، و كانت المكافأة كزوزة وسجاير ببلاش في مكتب المأمور؛ إللي مارضيش يقوللي إسمه ده يا جدعان هو خايف مني ولا إيه إيه what what
المهم ابتسامات و صحبة حلوة و كلام عن الحرية
الجديدة في البلد و "إنت لو كنت استأذنت كنت سجلت براحتك خالص!" إيه يا عم ده دي الحكومة مش بس بايظة دي بقت خرعة كمان :) و يا ريت نعرف نخرعها أكتر عشان الناس بدل ما تقعد تقول أصل مبارك ده شبعان خلاص ما يتخافش منه تقول

bye byeشنب النجعاوي راح خلاص
رجاله مخستعة شوفولنا غيرهم

و يا ريت أصلا نخلص من خلط السياسة بأحلام الهبر على موائد رمضان و هلوسات الفحولة الجنسية. و إليكم إذ1 في النهاية برنامجي الانتخابي لعام 2030 "فياجرا لكل مواطن" عشان محدش يستقل بحد و الرجالة تنيك 24 ساعة و بعدبن تروح في النوم و الستات تحكم البلد و شكرا. المهم هانشوف بكره هنعرف نسجل براحتنا ولا لأ

Saturday, August 27, 2005

 
إلى كوك

مفيش أخبار لسه. و لو إن التهييس بدأ، و شكرا. الرطوبة ملزقالي شعري. في الراديو كلام ناشف عن "الحملات الانتخابية للمرشحين الرئاسيين" بس فيه اختطافات أثيرية صغيرة، ثواني مسلوبة هنا و هناك، تسمع فيها نهيق حمير أو زغاريد أو أصوات شبقة
أو حتى سكون مميت، زي ما تكون الأرض بتنشق تحت ماسبيرو و المذيعين يقعوا مرغومين بميكروفوناتهم في الزريبة الهايلة اللي هي مصر، تبن و ريحة بول ناشف تصحبنا بينما يصحبنا أيضا من الهندسة الاذاعية فلان الفلان، شرخ ما صغير في الراس و راس الأفعي
و صوت أسمهان، ‌"عبقرية وششششششش يلعن أبوكوا وششششششش المصري القديم و غدا وشششششششش مفيش غدا وشششششش أوراق البردي"، و سلالم مطافي وكلاها البرومة و بتوع الراديو جري من الزريبة لفوق لحد ما يقعوا تاني جيوبهم الميري بتنقط قواعد نحوية ‌"تزيد التبن بلة" و الطين كمان و ماله‍. الهلوسة بدأت بالتأكيد. مش عارف قد أيه الموضوع له علاقة بحبوب الاكتئاب اللي أنا بطلطها. في الطريق عبر بودابست ناس بيصلوا في وسط الناس في صالة السفر وواحدة مصرية بتتقيأ في الطبور قدام الطيارة ("ما تخافيش دي البلد بقت زي الفل".) البلد عامة بقت فاضية و كله طفش للساحل. سابو بتوع السياسة يطرقعوا بعض. "حمد اله ع السلامة يا باشا‍." "أعذرني بطلت أحمده مؤقتا عشان باخد كورس مكثف في مواجهة القلق الوجودي. من غير خوذة و أدوات تنفس اصطناعية." متردد أنزل البلد. بيقولوا عالم المدونات بدأ يطغي عليها و كل واحد من دول شايل مدونته في دماغه
و بيطرطشها علي بقية الناس. كلام هايل. قرفان. عاوز أتخانق. سلاسل فضة متعلق عليها هلاهيل أحجبة متقطعة و بواقي دقون متنتفة
و أغشية بكارة انتهت مدة صلاحيتها – تفتكر يتباعوا بكام؟ فيه واحد بيتكلموا عنه عاوز أدور عليه، بيلم الناس حواليه في وسط الشارع و بعد كلامه يروحوا و يغلطوا براحتهم و ضميرهم صافي تماما. يلمسك تبطل تقرف من سوايلك و ما تتكسفش من الحرقة اللي بتجيلك بين فخادك بين الحين و الآخر. نبي راسبوتيني أشتريله إذاعة كاملة أو أفتحله جامع يخطب فيه لكل المهمشين أخلاقيا

و الصلا تبتدي بمتخافش و تنتصف بمتهربش و تنتهي بمعلش

Wednesday, August 17, 2005

 
و على ذكر تأثير الحروف

عليك بأحة و تنحى و ترنح فالحاء كالهاء تكفر ما قبلها و ما بعدها و تشرح الصدر و ترطب الأحبال الصوتية، إذن هبل هدنة هرولة هجوم هالو، ودعك من زفت فالزين وز ونغزات عبثية صغيرة كحبات الرز مبعثرة و التاء تفتت الضمائر، و حذار حذار من الخراء فتقليل الراء يشفع لك في مقاهي النبلاء ريش ريزيدينس جروبي جريك كلاب زهرة البستان

"يا راجل إركن راءاتك برة ربنا و الرسول يريحونا من شر الراءات يا رب"

Tuesday, August 16, 2005

 
لحس هناك على ما أعتقد تأثير سمعي-نيوروفيسيولوجي خاص لهذه الكلمات القصيرة عادة و التي تنتهي عادة بالسين أو الصاد، أقصد أن الموضوع لا يتعلق حقيقة باعتناق هذا المذهب الأخلاقي أو ذاك، على الأحرى نقف في مواجهة سحر سمعي أو عمل من أعمال المشعوذين اللغويين عندما تركب السين أو الصاد البعض أو يركبها هو (هي) و في أسوأ الحالات الأمر يتطور إلى حالة إدمان حاد لا يزول مع ارتداء اليونيفورم الإسلامي الرسمي فمنهم من ينسحب شيئا فشيئا من الحياة الاجتماعية متعاطيا سسسسسسسسسسسينا أو صصصصصصصصصادا مطولة في الخفاء و أخريات لاهثات قصيرات س ص س ص س ص ص س ص. يبدو أن الحل الوحيد هو الامتناع التام الفوري ديك رومي بارد بالأمريكاني لكنها طريقة لا تسلم بالطبع من الأعراض الجانبية المتعبة مثل اختفاء بعض المصطلحات التي لا اختلاف كبير عليها حقيقة مثل بس (وتحويلها إلى كفاية الأقل تأثيرا في رأيي) أو بص. أنا باحكي الكلام دا علشان كنت باتكلم النهارده مع واحد مش زيي محترم (يعنش مش زيي، محترم. يعني هو اللي محترم.) و كنت عاوز أقول لحس الطوابع بس اتكسفت. هي مشكلة مش بسيطة أبدا في رأيي. و بعدين

أحس لشبونة كثيرا هذه الأيام بالذات فإحساسات الفرحة المترددة الغامضة لدي دائما تتقمس تلك المدينة التي لا أعرف عنها أكثر من أنها أوت خائنا آخر في مشهد سينمائي لم يفصح عن مصيره النهائي. أهلوس طنجة بكل وضوح و أضاجع القاهرة بكل وضوح في أي مدينة خارج القاهرة و أستنمي حجرات مظلمة و أغضب القاهرة و لعلي لذلك أغضب بلا جدوى (شكرا مازر كايرو على تلك الإحساسات!). لكن في الأيام الأخيرة بالذات لشبونة و على الأخص في تلك التأخرات الزمنية الصغيرة بين تطور ميكروسكوبي
و آخر بين النقر على أمر في الشبكة و بين تنفيذه بين الضغط على زر بلاي و بدء الموسيقى تحت المجهر تلك الميكرو-لحظات تستنشق هواء الأطلسي و تعيش حياة مختلفة تماما بشرعية تامة مثلية بوذية عارية هات اللي تجيبة، ربما لأنها تلك التعثرات خالية تماما من المسئولية الشخصية عن الأفعال حيث تأتي دائما مفاجئة و حيث أن الهويات التي برمج عليها بني البشر إسلامية عربية مصرية مجندرة هات اللي تجيبه برضه لا تسمح بأي حال من الأحوال بسرعة رد الفعل في مثل هذه الحالات (فهي الأخرى تتضمن تأخرات زمنية فسيفسائية!) و لا أعرف حقيقة من يملك هذه اللحظات التي لا يحدث فيها إلا ما لا يحدث فيها فلا أعتقد أن الله يملكها لأنها تمثل خللا في المنظومة و تسمح بتسربات غير أخلاقية (كما شرحت أعلاه) بالإضافة إلى أنها بالمفهوم التقليدي و بعيدا عن أي تشويه رومانسي إنما هي نحس صرف (أو جزء من جزء من نحس) ولهذا قررت أنها لي ملكي أنا وحدي و إلى أن ينظر في أمرها

Monday, August 08, 2005

 
أبويا اتكلم عن التشميس عند القبائل يعني النفي

طب و فيها إيه لما الواحد يتشمس

طب وختم الأنبياء معناه إن مفيش ملهمين؟

أعتقد العملية في حاجة فقط إلى تخيل واضح لاستاد القاهرة في الدماغ تصفيق الجماهير أو الرقص على طاولات المطاعم أي حط نفسك في مركز الكون و صحابك جنبك و اتكلم

طبعا الموضوع محرج شوية لما الواحد من دول بعدين يتكلم مع اللي قاعد جنبه في المترو و أكنه بيخاطب قريش لا مؤاخذه يا استاذ متوجعش دماغنا بس برضه أحسن من عكسها و اللي بنشوفه في وضوح في أخواننا السوريين مثلا أو العراقيين حتى و إن كانوا عايشين في بلاد بره يوشوشوك و يبصوا حواليهم بحذر حتى و إن كانوا بيكلموك في ماتش كوره و الله أعلم يمكن الحال كان عندنا كده زمان يا مان و هو فعلا ما فاتش وقت كتير على حواري مع واحد بلدياتنا كان بيحذرني من إني أشتري روز اليوسف لحسن أمن الدولة يحطني على اللستة إيه يا عم الكلام ده؟

الخوف طبعا مشكلة عشان كده كنت أصلا عاوز أكمل كلامي عن ال
International Zone
طنجة المغربية إللي إتقلبت
Interzone

في كتب وليام بوروز ومثلها في كتب أعظم فيلسوف فطري في القرن العشرين على حد رأيي الإنجليزي
دوجلاس أدامز (أشهر كتاب
إسمه "دليل المسافر في فسيح الكون" ترجمة اعتباطية مش عارف الكتاب ده متترجم ولا لأ) كتب أدامز برضه مليانة كائنات خارفية ناتجة عن انفتاح العوالم على بعضها و عن استعداد "المسافر في فسيح الكون" للتعرف على ما يحيط بعالمه رغم أن ذلك قد يقلب معتقداته كلها رأسا على عقب. بس ما هو معاه "الدليل"، كتاب صغير فيه شروحات للثقافات الكونية المختلفة. لكن مع دقة هذه الشروحات و التفصيلات في فهم كل ما هو جديد و غريب فالمضمون الأساسي للدليل متلخص في كلمتين بيذكر بيهم حامله دائما لأنهم مطبوعين بأحرف كبيرة على الغلاف

لا تخف
dont panic

الموضوع طبعا بيزداد تعقيدا لما المسافر في الكتاب بيكتشف إن بيته الأرض قد دمرت و لا رجعة إلى ما هو مألوف و إنه يعنى هيفضل
غريب في فسيح الكون مع ذلك "لا تخف" و برضه غريب عن غريب يفرق

في النت بالعربي ميل دوجلاس طاغي تماما على دوجلاز أدامز لكن يا سلام لقيت سخس بيفهم

: - )

Archives

August 2005   September 2005   June 2006  

This page is powered by Blogger. Isn't yours?